يا
أبتي : هل رأيت قاربا صغيرا تصارعه أمواج البحر في
عتو واستكبار ؟!
أو أبصرت زهرة ندية تقاوم – على ضعفها – سطوة إعصار ؟!
أو لمحت طائرا ضعيفا مكسور الجناح تطارده سباع في نهم
وسعار ؟ !
يا أبتي : إني أضعف من هؤلاء
جميعا في زمن الفتن والشهوات والشبهات التي تحيط بي من كل
مكان وأعيشها ليل نهار 000
يا أبتي : ارحم ضعفي وأسعد
قلبي وراع مشاعري ، علمني ووجهني واجتهد في نصحي وأحسن في
تربيتي واعمل بأسباب تحقيق سعادتي
يا أبت برني صغيرا حتى أبرك كبيرا
ولا تعقني صغيرا كي لا أعقك كبيرا
يا أبتي إني أمانة بين يديك
فلا تضيع حقي وحق الله عليك
قال صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع
وكلكم مسئول عن رعيته 000 )
إذا أردت زيارة أحد أطلب الإذن بالزيارة وأحدد الموعد .. ولا اتأخر عن هذا الموعد ولا أتقدم .
الكاتب: admin بتاريخ: السبت 23-04-1430 هـ 12:27 مساء
تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانياً وسلوكياً من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى؛ نظراً لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات، مما أفرز واقعاً أليماً يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة وتحدياً حقيقياً يواجه الأمة.
الكاتب: admin بتاريخ: السبت 23-04-1430 هـ 12:23 مساء
يولد الأطفال وهم كالصفحة البيضاء ، لا يكدر صفاء فكرهم ونقاء اتجاهاتهم شيء ، يحملون جميع معاني الطهر والبراءة ، ويتحمل الآباء والمربون مسؤولية ملء هذه الصفحة بالأفكار السليمة التي تؤهل هؤلاء الأطفال ليكونوا شبابا ذوي إنتاجية فعالة في المجتمع ، وسببا من أسباب تقدمه ورُقيّه
الكاتب: admin بتاريخ: السبت 23-04-1430 هـ 12:17 مساء
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
فإن الله عز وجل أنعم علينا بنعم عظيمة وآلاء جسيمة؛ من أعظمها نعمة الأبناء الذين تقر بهم الأعين، وتهنأ بهم النفوس
الكاتب: admin بتاريخ: السبت 23-04-1430 هـ 12:14 مساء
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن نعم الله عز وجل لا تحصى، وعطاياه لا تعد، ومن تلك النعم العظيمة وأجلها نعمة الأبناء، قال الله تعالى: { المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَوةِ الدُّنيَا } [الكهف:46] ولا يَعرفُ عِظَم هذه النعمة إلا من حُرم منها، فتراه ينفق ماله ووقته في سبيل البحث عن علاج لما أصابه.