ارسل لنا اقتراحاتك  سجل زوار الموقع أهداف موقع الطفل المسلم عن موقع الطفل المسلم قسم دعوة الطفل إذهب إلى صفحة البداية


تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك



يا أبتي : هل رأيت قاربا صغيرا تصارعه أمواج البحر في عتو واستكبار ؟!
أو أبصرت زهرة ندية تقاوم – على ضعفها – سطوة إعصار ؟!
أو لمحت طائرا ضعيفا مكسور الجناح تطارده سباع في نهم وسعار ؟ !
يا أبتي : إني أضعف من هؤلاء جميعا في زمن الفتن والشهوات والشبهات التي تحيط بي من كل مكان وأعيشها ليل نهار 000
يا أبتي : ارحم ضعفي وأسعد قلبي وراع مشاعري ، علمني ووجهني واجتهد في نصحي وأحسن في تربيتي واعمل بأسباب تحقيق سعادتي
يا أبت برني صغيرا حتى أبرك كبيرا
ولا تعقني صغيرا كي لا أعقك كبيرا
يا أبتي إني أمانة بين يديك فلا تضيع حقي وحق الله عليك
قال صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته 000 )



إذا أردت زيارة أحد أطلب الإذن بالزيارة وأحدد الموعد .. ولا اتأخر عن هذا الموعد ولا أتقدم .
اللعب يقرِّب ما بين الأهل وأطفالهم؛ يؤهل الأطفال ليصبحون أكثر اعتماداً على أنفسهم؛

وأكثر قابلية لحل مشاكلهم بأنفسهم؛ يخصِّب من خيالهم وتركيزهم. اللعب هو مفتاح العلم في المدرسة والحياة.



تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانياً وسلوكياً من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى؛ نظراً لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات، مما أفرز واقعاً أليماً يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة وتحدياً حقيقياً يواجه الأمة.


يولد الأطفال وهم كالصفحة البيضاء ، لا يكدر صفاء فكرهم ونقاء اتجاهاتهم شيء ، يحملون جميع معاني الطهر والبراءة ، ويتحمل الآباء والمربون مسؤولية ملء هذه الصفحة بالأفكار السليمة التي تؤهل هؤلاء الأطفال ليكونوا شبابا ذوي إنتاجية فعالة في المجتمع ، وسببا من أسباب تقدمه ورُقيّه


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
فإن الله عز وجل أنعم علينا بنعم عظيمة وآلاء جسيمة؛ من أعظمها نعمة الأبناء الذين تقر بهم الأعين، وتهنأ بهم النفوس


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإن نعم الله عز وجل لا تحصى، وعطاياه لا تعد، ومن تلك النعم العظيمة وأجلها نعمة الأبناء، قال الله تعالى: { المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَوةِ الدُّنيَا } [الكهف:46] ولا يَعرفُ عِظَم هذه النعمة إلا من حُرم منها، فتراه ينفق ماله ووقته في سبيل البحث عن علاج لما أصابه.


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و سلم..

أما بعد

لقد قرأت هذا في موقع الأستاذ جاسم المطوع، وأحببت أن انقله لكم....


• إن من المهم جدا أن يكون الوالدان على علم ودراية بالأساليب التربوية الصحيحة التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه عنصرا واثقا من نفسه ومتفاعلا مع مجتمعه 0



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>



قال تعالى:
( وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا )
الشمس (6)
 
ماهي قناتك المفضلة ؟
MbC3
سبيس تون
الجزيرة للأطفال
المجد للأطفال

نتائج التصويت
الأرشيف


مَـنْ أهَـانَ مـَاله أكـرمَ نفسـَه. ‏


ترجمان القرآن
هو عبد الله بن العبّاس

Powered by: Arab Portal v2.2 , Copyright© 2007